ابن حمدون
216
التذكرة الحمدونية
المعبّر : هذا رجل يطأ بساطك وهو مخالف لك . فقال شريك : إن رؤياك ليست كرؤيا يوسف بن يعقوب ، وإن دماء المسلمين لا تستحلّ بالأحلام . فنكس المهديّ رأسه ثم أشار إليه أن اخرج ، فخرج وخرجت خلفه . فقال لي : ما رأيت ما أراد صاحبك أن يفعل ؟ فقلت : اسكت فللَّه أبوك ! . « 966 » - جاء رجل إلى شريح فكلَّمه بشيء وأخفاه ، فلما قام قال له رجل : يا أبا أمية ، ما قال لك ؟ قال : يا ابن أخي أما رأيته أسرّه منك ؟ « 967 » - وقيل للشعبي - وقد بنى بأهله - : كيف وجدت أهلك ؟ قال : ولم أرخيت الستور إذن . « 968 » - دعا الرشيد أبا يوسف ليلا فسأله عن مسألة فأفتاه ، فأمر له بمائة ألف درهم ، فقال : إن رأى أمير المؤمنين أن يأمر بتعجيلها قبل الصبح ، فقال : عجّلوها له ، فقيل إنّ الخازن في بيته والأبواب مغلقة ، فقال أبو يوسف : وقد كنت في بيتي والدروب مغلقة ، فحين دعاني فتحت . « 969 » - قال عبيد اللَّه بن زياد لبعض بني بكر بن وائل : ما تقول فينا وفي الحسين وفي قتلنا إيّاه ؟ فقال : ما أقول ، يجيء جدّه يوم القيامة فيشفع له ويجيء جدّك فيشفع لك . « 970 » - كان أبو الأسود يتشيّع ، وكان ينزل في بني قشير وهم عثمانية ، فكانوا يرمونه بالليل ، فإذا أصبح شكا ذلك . فشكاهم مرّة فقالوا له : ما نحن نرميك ولكنّ اللَّه يرميك ، فقال : كذبتم لو كان اللَّه يرميني لما أخطأني .
--> « 966 » نثر الدر 5 : 141 . « 967 » نثر الدر 5 : 146 . « 968 » نثر الدر 5 : 160 . « 969 » نثر الدر 5 : 209 . « 970 » نثر الدر 5 : 209 .